أكد رئيس مجلس الوزراء أن قطاع الزراعة في مصر يشهد مرحلة جديدة من التطوير والتوسع، في إطار رؤية الدولة الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة معدلات الإنتاج الزراعي، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة أولت اهتمامًا غير مسبوق بالقطاع الزراعي خلال السنوات الأخيرة، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى التي تستهدف التوسع في الرقعة الزراعية، واستصلاح الأراضي، وتحديث أساليب الري، إلى جانب إدخال التكنولوجيا الحديثة في مختلف مراحل الإنتاج الزراعي.
وأشار إلى أن تلك الجهود أسهمت في رفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، فضلًا عن توفير فرص عمل جديدة، وزيادة مساهمة الزراعة في دعم الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف أن الحكومة مستمرة في تنفيذ خططها لتطوير منظومة الزراعة، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يضمن تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، ورفع كفاءة سلاسل الإنتاج والتسويق، وتشجيع الاستثمار في المجالات الزراعية المختلفة.
وشدد رئيس الوزراء على أن الدولة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف بناء قطاع زراعي حديث وقادر على تلبية احتياجات السوق المحلية، وتعزيز فرص التصدير، بما يدعم مكانة المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق الإقليمية والعالمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على استمرار تقديم الدعم للمزارعين، وتوفير المناخ الملائم لتوسيع الاستثمارات الزراعية، باعتبار هذا القطاع أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة، وتعزيز الأمن الغذائي للدولة.